عبد الله بن عبد الرحمن آل بسام
246
خزانة التواريخ النجدية
وقعة كاظمة أو كما يسميها أهل نجد ( كون الطبعة ) وفي ذلك يقول الشيخ أحمد بن مشرف في قصيدة : هموا حاولوا الأحساء ومن دون نيلها * زوال الطلى ضربا وقطع الحناجر إلى أن قال : وقدم فيهم نجله يخفق اللوا * عليه وفي يمناه أيمن طائر فأقبل من نجد خيل سوايت * ترى الأكم فيها سجدا الحوافر فوافت في الدفرى جموعا توافرت * من البدو أمثال البخار الزواجر سبيعا وجيش من مطير عرمرما * ومن آل قحطان جموع الأواجر ولا ننس جمع الخالد فإنهم * قبائل شتى من عقيل بن عامر سار بجوار من أجيش أظلمت * لم الأفق من نقع ثائر فصبح أصحاب المفاسد وانحنا * بسمر القنا والمرهنات البواتر بكاظمة حيث التقى جيش خالد * بهرمز نفارا جاءنا بالتواتر فما اعتصموا إلا بلحية مزيد * من البحر يعلوه رحم غير جازر فغادرهم في البحر للموت مطعما * وقتلى لسرحان ونمر وطائر ثم قفل عبد اللّه في 15 رمضان فبلغه أن ابن سقيان ومعه بني عبد اللّه قد نزلوا ( المنسف ) فأغار عليهم وأخذهم ، وقتل حمدي بن سقيان ، ثم قصد بريدة يريد القبض على عبد العزيز المحمد فانتذر به وهرب من بريدة ومعه أولاده ، فأرسل عبد اللّه خلفهم سرية مع أخيه محمد ، فلما وصل محمد إلى بريدة وإذا عبد العزيز قد هرب ولم يستطع اللحاق به ؛ لأن جيشه الذي أتى عليه قد كلّ . وجاء مهنا الصالح الذي ينتظر هذه الفرصة